رياضة

اللجنة الخماسية تنقلب على «فضل» بسبب مدرب المنتخب

اشترك في اخبار الرياضة و خليك في الملعب

تصاعدت الخلافات داخل اللجنة الخماسية المؤقتة التى تدير اتحاد الكرة، بسبب تباين وجهات النظر حول هوية المدير الفنى الجديد، الذى سيتولى مهمة القيادة الفنية للمنتخب الوطنى، خلال الفترة المقبلة، على مدار الساعات القليلة الماضية. وعلمت «المصرى اليوم» أن أعضاء اللجنة انقلبوا على زميلهم محمد فضل، بسبب تمسكه فى اختيار إيهاب جلال، المدير الفنى للمصرى، فى الوقت الذى يرى فيه غالبية الأعضاء أن الأنسب للفراعنة حسام البدرى، المدير الفنى السابق للأهلى، أو حسام حسن، المدير الفنى لسموحة، وفقاً للمعايير التى وضعتها اللجنة منذ بداية البحث عن المدرب الجديد. ووفقاً لتصريحات مصدر داخل اللجنة لـ«المصرى اليوم»، فإن محمد فضل يحاول إقناع اللجنة بأفضلية إيهاب جلال، رافضاً حتى مناقشة الأسماء الأخرى التى تراها اللجنة مناسبة للمنتخب، وهو ما جعل العديد من الأعضاء يبدون غضبهم من فضل الذى يحاول تكوين جبهة لمواجهة غضب الآخرين، وطلب من أحمد عبد الله تأييده فى اختيار إيهاب جلال. وأوضح المصدر أن سبب رفض فضل لحسام البدرى هو غضب جماهير ومسؤولى النادى الأهلى منه بسبب عمله فى الفترة السابقة رئيساً لنادى بيراميدز، فضلاً عن أنه تولى قيادة المنتخب الأوليمبى فى وقت سابق لفترة طويلة ولم ينجح معه بالرغم من أن المنتخب آنذاك كان يضم العديد من اللاعبين المميزين، بينما تحفظ على حسام حسن بسبب عصبيته الزائدة وأبدى تخوفه من أن يؤثر هذا الأمر على علاقته بلاعبى المنتخب الأول.

وأضاف المصدر أن محمد فضل يريد أن يكون هو المتحكم والمسيطر على ملف المدير الفنى، وصاحب الكلمة الأولى والأخيرة دون النظر لآراء زملائه على اعتبار أنه الوحيد الذى مارس كرة القدم ومعه أحمد عبد الله، ولهذا فإنهما الأحق بهذا الملف، فى الوقت الذى يريد فيه عمرو الجناينى الابتعاد عن الأهواء الشخصية وتفضيل مصلحة العليا للمنتخب من خلال التعاقد مع المدرب الأنسب، والذى يتماشى مع تفاصيل المرحلة الحالية والمقبلة. وكشف المصدر عن أن هناك حالة شديدة من الانقسام بسبب محمد فضل الذى يريد أن يتولى إيهاب جلال المهمة بالرغم من اعتراضه على الجهاز المعاون الذى يضم حمد إبراهيم، مدربا عاما ومصطفى كمال مدرب حراس المرمى، وبالرغم من تعهد فضل لأعضاء اللجنة بأنه سيقوم بحل أزمة الجهاز المعاون. «المصرى اليوم» حاولت الاتصال هاتفيا بمحمد فضل من أجل توضيح وجهة نظره، لكنه لم يرد على الهاتف.

زر الذهاب إلى الأعلى