أخبار مصر

الألمان والفرنسيون ينعشون السياحة في الغردقة والأقصر وأسوان

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كشفت ورشة عمل عن تنمية الشراكات الناجحة مع قطاع الضيافة ومنظمى الرحلات، التى عقدت في مدينة الغردقة، السبت، عن زيادة في تدفقات الحركة السياحية إلى مصر من كل من ألمانيا وفرنسا أنعشت مدن الغردقة والأقصر وأسوان.
حضر الورشة عدد كبير من مديري الفنادق العالمية ودولة الإمارات، بالإضافة إلى عدد كبير من منظمى الرحلات بعدة دول، وأعضاء مجلس إدارة مجموعة «دير توريستك» العالمية.
قالت نورا على، رئيس مجلس إدارة شركة «ماسترز ترافيل» الألمانية، إن زيادة تدفقات السياحة الألمانية إلى مصر بلغت 22% حققتها مجموعة «توريستك» خلال العام الحالي، موضحة أن الغردقة ومرسى علم أفضل المدن السياحية المفضلة لدى الألمان.
أضافت أن السياحة الألمانية شهدت نموا كبيراً في المنطقة حيث شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة نمواً في السياحة الألمانية الوافدة بلغت 12%، لافتة إلى أن الشركة حققت ما يزيد على 77 ألف سائح بنهاية 2018 للإمارات.
أكدت أن اختيار المقصد السياحى المصرى لانعقاد ورشة العمل مع شركاء المهنة يعكس مدى أهميتها لدى السائح الألمانى، خاصة منطقة البحر الأحمر التي تزخر بإمكانيات جذب سياحية ليس لها مثيل في أي مقصد أخر بالعالم.
أوضحت أن الشركة أعدت برنامجا سياحيا للمشاركين للتعرف على الأنشطة السياحية بمدينة الغردقة، كما سيتم إعداد جولة لزيارة عدد من الفنادق المصرية.
من جهته، أكد الدكتور كلاوس أولريش، عضو مجلس إدارة مجموعة «دير تورتسيك»، أن مصر من أهم دول منطقة الشرق الأوسط الجاذبة للسائح الألمانى تليها الإمارات، وأن المجموعة تهدف للتوسع في أعمالها الاستثمارية خاصة في ظل التحسن الاقتصادى المصرى الملموس.
قال «أولريش» خلال العرض التقديمى للمجموعة إن الشركة صدرت للعالم ما يزيد على 7.1 مليون سائح خلال 2018، وأن حجم أعمال المجموعة وصل لـ 6.7 مليار يورو، مشيراً إلى أن المجموعة لديها 61 شريكاً في 26 دولة كما أنها سوف توسعت مع وكالات جديدة في إفريقيا والهند واليونان.
قالت كاتريونا ديمبستر، مديرة إدارة التطوير بمجموعة كونى الفرنسية السياحية، إحدى الشركات العاملة في السوق المصرى منذ 15 عاما، إن السياحة الثقافية بالمقصد السياحى المصرى عادت بقوة وأن هناك مؤشرات إيجابية على تدفق الحركة السياحية من السوق الفرنسى إلى القاهرة والأقصر وأسوان بعد توقف لعدة سنوات.
أضافت «ديمبستر» أن استقرار الأوضاع السياسية وتحسن المشهد الاقتصادى والاستثمارى في مصر ساهم في عودة السياحة بشكل كبير، وخلق منافسة قوية بين الشركات الفرنسية لجذب أكبر عدد من السياح الفرنسيين لزيارة مصر، مشيرة إلى أن عدد الشركات الفرنسية العاملة بالسوق المصرى بلغ 30 شركة.
أعربت عن تخوفها من زيادة الأسعار المستمرة في تذاكر المتاحف والمناطق الأثرية بالإضافة لأسعار الفنادق والطيران أن تؤثر بشكل سلبى على الطلب خلال الفترة المقبلة، موضحة أن عدد السياح الفرنسيين الوافدين لمصر عبر شركتها بلغ 8 آلاف سائح بنهاية 2018.
قالت إن خطة الشركة تستهدف الوصول لـ 10 آلاف سائح العام الجارى، مؤكدة أن شركة «كونى الفرنسية» انضمت لمجموعة دير تورتسيك العالمية وستبدأ في تطوير البرنامج السياحى ليضم السياحة الثقافية والشاطئية فيمكنك للسائح الفرنسى زيارة الحضارة المصرية العظيمة والاستماع بشواطىء البحر الأحمر في رحلة واحدة.
أكد محمد خاطر، مدير إدارة التطوير السياحى بدائرة السياحة بإمارة رأس الخيمة، أن الهدف من المشاركة في فعاليات ورشة العمل التعرف على شركاء المهنة وصناع القرار السياحى والإطلاع على آخر المستجدات بقطاع الضيافة بدولة الإمارات.
اشار إلى أنه تم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه القطاع السياحى في منطقة الشرق الأوسط وخاصة دولة الإمارات وأبرزها قطاع النقل الجوى والمطالبة بضرورة منح تسهيلات لاستقطاب أكبر عدد من السائحين في ظل النمو المتزايد عالميا والذى بلغ نحو 4% وفقا لمؤشر منظمة السياحة العالمية والذى تم إعلانه مؤخرا.
قال «خاطر» إن ورشة العمل ركزت على ضرورة التوسع في إنشاء منتجعات سياحية رياضية، موضحا أن السياحة الرياضية تعد من أهم الأنماط السياحية التي تلقي رواجًا بين مختلف الفئات والجنسيات وتساعد بشكل مباشر في زيادة عدد السائحين وزيادة نسب الإشغالات السياحية .

زر الذهاب إلى الأعلى