عرب وعالم

ألمانيا- الحزب الاشتراكي يطرد بشكل نهائي سياسيا معاديا للإسلام

07/31 19:20

أيدت أعلى هيئة تحكيم بالحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا قرارا أصدره الحزب بطرد عضو سابق في مجلس الشيوخ في برلين ومؤلف متهم بالعنصرية وتبني خطاب معاد للإسلام والمهاجرين بعد صراع قانوني استمر عشر سنوات.وأكدت هيئة التحكيم الاتحادية، التابعة للحزب اليوم الجمعة (31 يوليو/ تموز 2020) أن الحزب تصرف وفق صلاحياته ومنها فصل السياسي والمؤلف السابق المثير للجدل تيلو زاراتسين. وقالت الهيئة في بيان إن قرار “الاستبعاد من الحزب نافذ”.حذر المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، من اللامبالاة في مواجهة التشدد والشعارات اليمينية. ودعا رئيس المجلس إلى التمسك بـ”خط أحمر” إزاء العنصرية ومعاداة السامية وكراهية الإسلام، كما حذر يوزف شوتسر من حزب “البديل” الشعبوي.قدم تيلور زاراتسين استقالته للرئيس الألماني كريستيان فولف كعضو في مجلس إدارة البنك المركزي الألماني، كما أعلن ذلك مساء اليوم في برلين. وتأتي هذه الخطوة بعد الزوبعة السياسية والإعلامية التي أثارها كتاب زاراتسين الأخير.وفي كانون الثاني/ يناير، أكدت هيئة تحكيم ولاية برلين في الاستئناف أن قرار الحزب باستبعاد زاراتسين قانوني، وهو الحكم الذي تم تدعيمه الآن بقرار على المستوى الاتحادي.وكان زاراتسين قد صرح سابقاً أنه سيستأنف القرار حتى يصل إلى آخر مراحل التقاضي وهي المحكمة الدستورية الاتحادية، الأمر الذي قد يستغرق سنوات.لكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي قال إنه للقيام بذلك، فإن على زاراتسين أن يثبت وجود أخطاء إجرائية في قرار هيئة التحكيم.وتعقيباً على القرار قال زاراتسين: “من وجهة نظري، فإن القرار كان قد اتخذ مسبقاً قبل جلسة الاستماع”، مضيفاً أن “هذه العملية لم تكن منفتحة ولا نزيهة وغير عادلة “.وكانت جلسة اليوم هي المحاولة الثالثة للحزب الاشتراكي الديمقراطي لطرد البرلماني السابق والمصرفي البالغ من العمر 75 عاماً بعد سلسلة من الجلسات بدأت في عام 2010.وكان زارتسين، الذي باعت كتبه نسخاً بالملايين، قد وجهت له انتقادات شديدة بشأن تعليقاته على الإسلام. وحمل آخر كتاب صدر للبرلماني الألماني السابق عنوان: “الاستيلاء العدائي: كيف يعيق الإسلام التقدم ويهدد المجتمع”وفي عام 2018 ، كتب زاراتسين متحدثاً عن “الآخر الثقافي الملون شديد التدين”، وأن هذا “هو السمت الغالب للمسلمين” كما انتقد ارتفاع معدلات المواليد بين المسلمين وأن هذا الأمر عرض المجتمع الألماني والديمقراطية والازدهار للخطر، مدافعاً عن فكرة صعوبة اندماج المسلمين في المجتمع الألماني واصفاً إياها بأنها “بالكاد ممكنة”.ورفض زاراتسين مراراً اتهامه بالعنصرية، قائلاً إن أعماله قد وصفت الانقسام التدريجي في المجتمع الألماني بسبب الأعداد الكبيرة من المهاجرين المسلمين الذين قدموا إلى ألمانيا.وعمل زاتسين العضو السابق في الحزب الاشتراكي الديمقراطي عضواً في مجلس الشيوخ المالي في برلين من 2002 إلى 2009 وكعضو مجلس إدارة بالبنك الاتحادي في 2009 و 2010.تقول إيمان رايمان (يسار الصورة) رئيسة المجلس التنسيقي للمسلمين في مدينة برلين: “نطالب بالعدالة لإخواننا المسلمين في كل مكان وننتقد العنف والتطرف”.”ديننا دين السلام. والمسلم من سلم الإنسان من لسانه ويده”، كما يقول بكر ألبوغا، المتحدث باسم المجلس التنسيقي لمسلمي ألمانيا.”الله يعلمنا في القرآن عدم الظلم واحترام ذوي المعتقدات الأخرى”، كما يقول بكر ألبوغا.وتضيف إيمان رايمان: “ننتمي إلى المجتمع الألماني ونعمل فيه وندفع الضرائب في ألمانيا ونسعى للمزيد من المساواة ومن حقوقنا كمسلمين في ألمانيا”.وتستطرد إيمان رايمان: ” نحن نندد بممارسات تنظيم الدولة الإسلامية الخاطئة. هذه الممارسات لها تأثير سلبي علينا كمسلمين في الغرب”.حوار بين مسلمين وغير مسلمين على هامش صلاة الجمعة.منذ عام 2012 حتى عام 2014 “وقع أكثر من 80 هجوما على المساجد في ألمانيا”، وفق المجلس التنسيقي لمسلمي ألمانيا.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك