عرب وعالم

الإمارات تعلن إطلاق “نوابغ الفضاء العرب” بالتزامن مع مسبار الأمل للمريخ

07/04 23:59

أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر حسابه على موقع “تويتر” إطلاق برنامج “نوابغ الفضاء العرب”، الأول من نوعه عربياً لاحتضان ورعاية مجموعة متميزة من المواهب والنوابغ العرب، وتدريبهم وتأهيلهم في علوم الفضاء وتقنياته.يتضمن البرنامج تجهيزهم بالمهارات والقدرات والخبرات اللازمة للعمل في قطاع الصناعات الفضائية، والاستفادة من الفرص المستقبلية التي يحملها هذا القطاع الحيوي على مستوى المنطقة، وكي يكونوا جزءاً من نخبة من العقول العربية الفذَّة التي تشكل إضافةً نوعيةً للمجتمع العلمي العالمي، كما تسهم في دفع مسيرة التنمية العلمية والاقتصادية والبشرية في مجتمعاتها.وغرّد “آل مكتوم” : “تطلق الإمارات خلال الأيام القادمة (مسبار الأمل) للمريخ.. أول مهمة عربية للكوكب الأحمر.. ونطلق اليوم برنامج للشباب العربي للانضمام معنا للتدريب ببرامج وتكنولوجيا الفضاء في دولة الامارات.. نسعى لتأهيل واحتضان الجيل الجديد من علماء الفلك والفضاء العرب.. نسعى لاستئناف جزء من حضارتنا العلمية”.ويوفر برنامج “نوابغ الفضاء العرب”، الذي تشرف عليه وكالة الإمارات للفضاء، تدريبياً تخصصياً مكثفاً، يستهدف الشباب العرب من الدارسين المختصين والباحثين والعلماء والمبتكرين والمخترعين من أصحاب العقول الإبداعية الخلاقة، حيث يمكن لأي شخص لديه شغف كبير في مجال علوم الفضاء وتطبيقاته، ويتمتع بالموهبة العلمية التسجيل في البرنامج من خلال الموقع:ArabsToSpace.com.ويتزامن إطلاق البرنامج مع بدء العد التنازلي لموعد إطلاق “مسبار الأمل”، المقرر في 15 يوليو الجاري، والذي يمثّل ثمرة “مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ”، ليكون أول مسبار عربي لاستكشاف الكوكب الأحمر، يحمل طموح العرب نحو استكشاف الفضاءf=’/tags/3120-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A’>الفضاء الخارجي إلى مستويات علمية جديدة، ويسهم في إعداد كفاءات إماراتية وعربية، وتعزيز المعرفة الإنسانية في هذا المجال.ويهدف برنامج “نوابغ الفضاء العرب” إلى احتضان ورعاية أصحاب المواهب العلمية الإبداعية من الشباب العربي ومساعدتهم على ترجمة شغفهم بعلوم الفضاء من خلال توفير التدريب التخصصي المناسب في دولة الإمارات، بفضل ما تتمتع به من إمكانات وقدرات في قطاع الصناعات الفضائية لديها الذي يُعدّ الأكثر تطوراً وتقدماً في الوطن العربي، وتأهيلهم للحصول على فرص مهنية في المستقبل؛ والمساهمة في تعزيز وتطوير قطاع الصناعات الفضائية في الوطن العربي عبر الاستثمار في القدرات والطاقات العربية، بالإضافة إلى تعزيز أهمية الاستثمار في الصناعات الفضائية وتكنولوجيا الفضاء متعددة الاستخدامات والتطبيقات الحياتية كون هذا المجال يشكل عصباً رئيسياً في دعم اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة.وقال الدكتور أحمد بالهول رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء: “إطلاق برنامج نوابغ الفضاء العرب يمثّل استجابة نوعية لطموح الأجيال الصاعدة في المجتمعات العربية نحو تعزيز التقدم العلمي والاستثمار في اقتصاد المستقبل، كما يشكّل تفاعلاً حياً مع تطلعات الشباب العربي لخوض مجال صناعات الفضاء وابتكاراتها التي ترتقي بمختلف جوانب الحياة اليومية.”وأضاف، في بيان له: “الإعلان عن هذا البرنامج بالتزامن مع العد التنازلي لإطلاق مسبار الأمل هو رسالة تحفيز للعقول العربية والطاقات الإبداعية الكامنة في مختلف أنحاء الوطن العربي بأنه مهما كانت أحلامهم وطموحاتهم كبيرة ولا حدود لها فإن ثمة فرصة حقيقية لهم لتحويلها إلى واقع ملموس، وأن النموذج الإماراتي في ترسيخ ثقافة اللامستحيل إيماناً وفكراً وعملاً يمكن محاكاته عربياً”، مضيفاً بالقول: “تأهيل عقول عربية قادرة على الابتكار والإبداع والريادة والتميز في علوم الفضاء وتقنياته من شأنه المساهمة الفاعلة في الجهد العالمي لبناء مستقبل أكثر استدامة للبشرية”.وأوضح أن “رؤية البرنامج المستمدة من فكر محمد بن راشد آل مكتوم وأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تجعل من الفضاء أفقاً لطموحات الأجيال الجديدة، ومن دولة الإمارات وبرامجها الرائدة جزءاً حيوياً من حراك علمي بشري لاستكشاف الفضاء”، لافتاً معاليه بالقول: “مشروع مسبار الأمل يشكل قفزةً هائلةً في مسيرة الازدهار العلمي في وطننا العربي نحيي من خلاله تاريخاً نفخر به من إسهام حضارتنا العربية الإسلامية في عصرها الذهبي في مسيرة الحضارة الإنسانية”.وأردف: “من خلال قيادتها الرشيدة ذات الرؤية الاستشرافية أدركت دولة الإمارات مبكراً أهمية الاستثمار في قطاع الفضاء وصناعاته وتطوير التقنيات والابتكارات المرتبطة به لدعم التنمية، وهي حريصة أيضاً على جمع الخبرات التي راكمتها على مدى السنوات الماضية في حزمة برامج تأهيلية متقدمة تدمج بين التعليم النظري والتدريب العملي لإعداد كفاءات متمرّسة وتمكين جيل جديد مؤهل من الكوادر العربية العلمية في قطاع الفضاء تكون ذخراً لأوطانها ومجتمعاتها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك